فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16071 من 466147

التهلكة اصح ما قيل فِي هذا أن سعيد بن جبير روى عن ابن عباس لا تمسكوا النفقة فِي سبيل الله فتهلكوا وحدثنا محمد بن جعفر الانباري قال حدثنا عبد الله بن يحي قال حدثنا عاصم قال حدثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن شقيق قال حذيفه التهلكة ترك النفقة وقال البراء والنعمان بن بشير هو الرجل يذنب الذنب فيلقي بيده ثم يقول لا يغفر لي

وقال عبيدة هو الرجل يعمل الذنوب والكبائر ثم يقول ليس لي توبة فيلقي بيديه إلى التهلكة وقال أبو قلابة هو الرجل يصيب الذنب فيقول ليس لي توبة فينهمك فِي الذنوب قال أبو جعفر والقول الأول أولى لأن أبا أيوب الأنصاري يروي قال نزلت فينا معاشر الأنصار لما اعز الله دينه قلنا سرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أموالنا قد ضاعت فلو أقمنا فيها وأصلحنا منها ضاع فأنزل الله فِي كتابه يرد علينا ماهمننا إلا به أنفقوا فِي سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة فكانت التهلكة فِي الإقامة التي أردنا أن نقيم فِي أموالنا ونصلحها فأمرنا بالغزو قال أبو جعفر فدل على وجوب الجهاد على المسلمين وقيل أيضا معنى وأحسنوا وأنفقوا

قال أبو إسحاق واحسنوا فِي أداء الفرائض وقال عكرمة أي احسنوا الظن بالله وقال ابن زيد عودوا على من ليس فِي يده شيء والمعنى فِي قوله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة على ما تقدم أي أن امتنعتم من النفقة فِي سبيل الله عصيتم الله فهلكتم ويجوز أن يكون المعنى قوتم فيه عدوكم فهلكتم 46 - وقوله جل وعز وأتموا الحج والعمرة لله يروى عن عمر أن إتمامهما ترك الفسخ لأن الفسخ كان جائزا فِي أول الإسلام وقال عبد الله بن سلمة سالت عليا عن قوله تعالى وأتموا الحج والعمرة لله ما إتمامهما قال ان تحرم بهما من دويرة أهلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت