فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142265 من 466147

قوله: (ثُمَّ الَّذِينَ)

ثم تتضمن الإنكار على الكفار ، والتعجب

للمؤمنين ، وكذلك قوله: (ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ) .

قوله: (بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ)

"الباء"من صلة"يَعْدِلُونَ"، أي يعدلون الأوثان بربهم.

تقول: عدلت الشيء بالشيء ، إذا سويت به غيره.

الغريب:"الباء"من صلة"كفروا"، وصلة"يَعْدِلُونَ"محذوف.

العجيب:"الباء"بمعنى"عن"، وهو من صلة"يَعْدِلُونَ".

والمعنى يميلون عن عبادة ربهم.

قوله: (أَجَلًا وَأَجَلٌ) .

فيهما أقوال:

والغريب منها: أن الأول: لابتداء الشيء ، والثاني: لانتهائه.

(وَهُوَ اللَّهُ) .

كناية عن الذي خلقكم ، وقيل: كناية عن الأمر والشأن ، وهذا أظهر.

قوله: (فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ)

قيل: الظرف متصل باللفظ الله ، أي المعبود في السماوات وفي الأرض ، وأنكره المحققون ، وقالوا: هو جار مجرى الأعلام ، والأعلام لا يعمل فيها ما بعدها ، وقيل: لفظ الله - سبحانه - مبنى على القدرة والإرادة وغيرهما ، فصار تقديره ، وهو المدبر في السماوات وفي الأرض ، وقيل: متصل بالفعل ، أي يعلم ما في السماوات وما في الأرض.

الغريب: حال من المخاطبين تقدم عليهم ، وقيل: متصل بقوله

"تَكْسِبُونَ".

العجيب: صلة لـ (سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ) ، وهذا سهو ، لأن صلة المصدر

لا تتقدم على المصدر ، لكنه يجوز أن يكون حالاً للمصدرين تقدم عليهما.

ومن الغريب: أن (فِي السَّمَاوَاتِ) من صلة الكلام الأول ، فحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت