وأما رَأْيَ [الآية: 76، 77، 78] الماضي ويكون بعده متحرك وساكن والأول يكون ظاهرا أو مضمرا فالظاهر سبعة مواضع رأى كوكبا هنا وباقيها تقدم في باب الإمالة مفصلا والمضمر تسعة نحو رآك بالأنبياء وذكرت ثمة وأما الذي بعده ساكن ففي ستة مواضع رأى القمر رأى الشمس هنا والباقي سبق ثمة فالأزرق بالتقليل في الراء والهمزة معا في القسمين الأولين الظاهر والمضمر قبل متحرك وأبو عمرو بفتح الراء وإمالة الهمزة في القسمين وما ذكره الشاطبي رحمه الله تعالى من الخلاف عن السوسي في إمالة الراء فتقدم عن النشر أنه ليس من طرقه فضلا عن طرق الشاطبية ولذا تركه في الطيبة وإن حكاه بقيل في آخر الباب وقرأ ابن ذكوان بإمالتهما معا مع المظهر وأما مع المضمر فأمالهما النقاش عن الأخفش عنه وفتحهما ابن الأخرم عن الأخفش وأمال الهمزة وفتح الراء الجمهور عن الصوري واختلف عن هشام فالجمهور عن الحلواني بفتحهما معا في القسمين فالأكثرون عن الداجوني بإمالتهما فيهما والوجهان صحيحان عن هشام كما تقدم واختلف عن أبي بكر فيما عدا الأولى وهي رَأى كَوْكَباً [الآية: 76] هنا فلا خلاف عنه في إمالة حرفيها معا أما الستة الباقية التي مع الظاهر فأمال الراء والهمزة معا يحيى بن آدم وفتحهما العليمي أما فتحها في السبعة وفتح الراء وإمالة الهمزة في السبعة فانفرادتان لا يؤخذ بهما ولذا لم يعرج عليهما في الطيبة وأما التسعة مع المضمر ففتح الراء والهمزة معا فيها العليمي عنه وأمالهما يحيى بن