واختلف في آزَرَ [الآية: 74] فيعقوب بضم الراء على أنه منادى ويؤيده ما في مصحف أبي يا آزر بإثبات حرف النداء وافقه الحسن والباقون بفتحها نيابة عن الكسرة للعلمية أو الوصفية والعجمة وهو بدل من أبيه أو عطف بيان له إن كان لقبا ونعت لأبيه أو حال إن كان وصفا بمعنى المعوج أو المخطئ أو الشيخ الهرم وقيل اسم صنم فنصبه بفعل تقديره أتعبد وفتح ياء الإضافة من (إني أراك) نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وأمال (أراك) أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان من طريق الصوري وقلله الأزرق.