آدم وقرأ حمزة والكسائي وخلف بإمالة الراء والهمزة معا في الجميع وافقهم الأعمش والباقون بالفتح وأما الذي بعده ساكن فأمال الراء وفتح الهمزة أبو بكر وحمزة وخلف والباقون بالفتح وما حكاه الشاطبي رحمه الله تعالى من الخلاف في إمالة الهمزة عن أبي بكر وفي إمالة الراء والهمزة معا عن السوسي تعقبه صاحب النشر بأن ذلك لم يصح عنهما من طرق الشاطبية بل ولا من طرق النشر وإن حكاه بقيل آخر الباب من طيبته والله تعالى أعلم.
ووقف حمزة وهشام بخلفه على بَرِيءٌ [الآية: 78] بالبدل مع الإدغام فقط لزيادة الياء وتجوز الإشارة بالروم والإشمام وفتح ياء الإضافة من وجهي للذي[الآية:
79]نافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر.
واختلف في أَتُحاجُّونِّي [الآية: 80] فنافع وابن ذكوان وهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني والداجوني من جميع طرقه إلا المفسر عن زيد عنه وأبو جعفر بنون خفيفة والباقون بنون ثقيلة على الأصل لأن الأولى نون الرفع والثانية نون الوقاية وفيها لغات ثلاث الفك مع تركهما والإدغام والحذف لإحداهما والمحذوفة هي الأولى عند سيبويه ومن تبعه والثانية عند الأخفش ومن تبعه وبذلك قرأ الجمال عن الحلواني والمفسر وحده عن الداجوني وأمال الكسائي وحده (هدان) وقلله
الأزرق بخلفه وأثبت الياء بعد نونها وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب.
وقرأ ما لَمْ يُنَزِّلْ [الآية: 81] بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، وعن الحسن (يرفع) و (يشاء) بياء الغيبة فيهما والباقون بنون العظمة.