أَوْ نِكَاحًا أَتَى السَّادِنَ وَقَالَ: أَخْرِجْ لِي زُلَمًا ، فَيُخْرِجُهُ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِ . إِلَخْ . قَالَ: وَرُبَّمَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ زُلَمَانِ وَضَعَهُمَا فِي قِرَابِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ الِاسْتِقْسَامَ أَخْرَجَ أَحَدَهُمَا . اهـ . وَهَذَا مَحِلُّ الشَّاهِدِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْأَزْلَامَ قِدَاحُ الْمَيْسِرِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهَا النَّرْدُ وَالشَّطْرَنْجُ . وَالْجُمْهُورُ عَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، وَقَدْ بَيَّنَّا سِهَامَ الْمَيْسِرِ فِي تَفْسِيرِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ (2: 219) وَهِيَ عَشَرَةٌ ، لَهَا أَسْمَاءٌ لِسَبْعَةٍ ، مِنْهَا أَنْصِبَةٌ مُتَفَاوِتَةٌ ، فَلْيُرَاجِعْهُ مَنْ شَاءَ (ص 258 ج2 ط الْهَيْئَةِ الْمِصْرِيَّةِ الْعَامَّةِ لِلْكِتَابِ) وَاللَّعِبُ بِالنَّرْدِ وَنَحْوِهِ لَيْسَ اسْتِقْسَامًا ، وَقَدْ يُسْتَقْسَمُ بِهِ .