تعظيم الدين وذكر المنة على المؤمنين باكماله وكون ارتكابها فسقا يعني من اضطر إلى أكل شئ مما ذكر فِي مَخْمَصَةٍ وهي خلو البطن من الغذاء يقال رجل خميص البطن أي جائع غَيْرَ مُتَجانِفٍ أي مائل لِإِثْمٍ أي إلى اثم بان يأكلها تلذذا أو عجاوزا عن حد الرخصة فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ تقديره فاكله فإن الله غفور رحيم يغفره قد ذكرنا هذا البحث وما يناسبه في سورة البقرة روى البغوي بسنده عن أبى واقد الليثي ان رجلا قال يا رسول الله انا نكون بالأرض فتصيبنا بها المخمصة فمتى يحل لنا الميتة فقال ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تحتفؤا بها بقلا فشانكم بها الغبوق شراب اخر النهار مقابل الصبوح كذا في النهاية واحتفى البقل اقتلعه من الأرض كذا في القاموس والله أعلم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 3/} ...