فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121429 من 466147

فإذا خففت الهمزة ألقيت حركتها على النون، وحركت النون إمّا بالفتح وإما بالكسر على اللغتين، وحذفت الهمزة على مذاق العربية. والإِشارة في {ذَلِكَ} إلى القتل المذكور.

{أَنَّهُ} : موضع أنَّ نصب بـ {كَتَبْنَا} ، والضمير في {أَنَّهُ} ضمير الشأن والحديث، وقد جوز كسر أنَّ على الاستئناف.

{مَنْ قَتَلَ} : (من) شرط في موضع رفع بالابتداء وخبره فعل الشرط.

{بِغَيْرِ نَفْسٍ} : أي: بغير قتل نفس، لا على وجه القصاص. و {بِغَيْرِ} في محل النصب على الحال من المستكن في {قَتَلَ} .

وقوله: {أَوْ فَسَادٍ} الجمهور على جر {فَسَادٍ} عطفًا على {نَفْسٍ} ، بمعنى: أو بغير فساد في الأرض، واختلف في الفساد هنا، فقيل: هو الشرك، وقيل: هو قطع الطريق.

وقرئ: (فسادًا) بالنصب على إضمار فعل، أي: أَحْدَثَ أو عَمِلَ فسادًا أو فَسَدَ فسادًا، فيكون مصدرًا.

{فَكَأَنَّمَا} : الفاء جواب الشرط، والشرط وجوابه في موضع رفع بخبر {أَنَّهُ} ، و {جَمِيعًا} حال من {النَّاسَ} ، أي: قتلهم مجتمعين، ومثله الثاني.

وقوله: {بَعْدَ ذَلِكَ} ظرف لقوله: {لَمُسْرِفُونَ} ، والإِشارة في {ذَلِكَ} : إلى ما تقدم من الكتابة ومجيء الرسل، أي: بعد كتابتنا عليهم، وبعد مجيء الرسل بالآيات لمسرفون في القتل لا يبالون بعظمته.

{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت