فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10162 من 466147

تقدم البحث عنها بالخاتمة أيضا وقد أسقطت الألف من الياء للخفة وطول الباء خطا ليدل عليها، والاسم ما يعرف به ذات الشيء والتسمية عبارة عن تعيين اللفظ المعين لتعريف ذات الشيء فالاسم هو اللفظة المعنية واشتقاقه من السموّ أي العلو لأن اسم الشيء ما علاه وظهر به وصار علما له"اللّه"اسم علم خاص له تعالى وهو غير مشتق ومن خصائصه أنك إذا حذفت الألف بقي للّه، وإذا حذفت اللام بقي إله، وإذا حذفتهما معا بقي هو، فالواو عوض عن الضمير، وإذا حذفت اللامين بقي آه فهو دائما يدل عليه دون غيره، ولم يسبق أن تسمى به أحد قطعا، قال تعالى (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) الآية 65 من سورة مريم الآتية ومعناه المستحق للعبادة وحده"الرّحمن"ذي الرحمة العامة و"الرّحيم"ذي الرحمة الخاصة وهما اسمان من صفات الذات مشتقان من الرحمة، وقد ذكرنا بعض ما يتعلق بمعنى البسملة على القول بانها آية من الفاتحة بالحالة المارة قال تعالى"الْحَمْدُ لِلَّهِ"استحقاقا لذاته الكريمة المستوجبة لجميع المحامد"رَبِّ"المربي الأكبر المالك لجميع الخلق"الْعالَمِينَ 1"جمع عالم بفتح اللام لا واحد له فِي لفظه مثل خيل ونساء، راجع الآية 5 من سورة المدثر المارة وهو اسم لكل موجود ما سوى اللّه الموجد للوجود، قالوا إن للّه ألف عالم، ستمائة فِي البحر وأربعمائة فِي البر وقيل ثمانون ألف عالم نصفها فِي البر ونصفها فِي البحر والحقيقة ان له عوالم لا يعلمها غيره وما العمران فِي الخراب الا كفسطاط (خيمة) فِي فلاة"الرَّحْمنِ"المنعم على خلقه بما لا يتصور صدوره من العباد"الرَّحِيمِ"المنعم بما يمكن تصوره من عباده ويجوز التسمية به وهو فِي جملة أسمائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت