فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10137 من 466147

وقالوا فِي بعض الكلام فِي"المُنْتِن": مِنْتِن". وإنما هي من""أنتن"فهو"مُنْتِن"، مثل"أكرم"فهو"مُكْرِم". فكسرو الميم لكسرة التاء. وقد ضم بعضهم التاء فقال"مُنْتُن"لضمة الميم. وقد قالوا فِي"النَقِد":"النِقِد"فكسروا النون لكسرة القاف. وهذا ليس من كلامهم الا فيما كان ثانيه أحد الحروف الستة نحو"شعير". والحروف الستة: الخاء والحاء والعين والغين والهمزة والهاء

وما كان على"فُعِلَ"مما فِي أوله هذه الألف الزائدة فاستئنافه أيضاً مضموم نحو: {اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ} لأن أول"فُعِلَ"ابداً مضموم، [2ب] والثالث من حروفها أيضاً مضموم.

وما كان على"أَفعَلُ أنا"فهو مقطوع الألف وإن كان من الوصل، لأن"أَفْعَلُ"فيها ألف سوى ألف الوصل، وهي نظيرة الياء فِي"يَفْعَل". وفي كتاب الله عز وجل {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ، و {أَنَاْ آتِيكَ بِهِ} و {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي} .

وما كان من نحو الألفات اللواتي ليس معهن اللام فِي أول اسم، وكانت لا تسقط فِي التصغير فهي مقطوعة تكون فِي الاستئناف على حالها فِي الاتصال نحو قوله: {هَذَآ أَخِي لَهُ تِسْعٌ} ، وقوله {يَاأَبَانَآ} ، وقوله، {إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ} ، و {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا} {حَتَّى إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ} , لأنها إذا صغرت ثبتت الألف فيها، تقول فِي تصغير"إحدى":"أُحَيْدى"، و"أحَد":"أُحَيْد", و"أَبانا":"أُبَيُّنا"وكذلك"أُبَيّانِ"و"أُبَيُّونَ". وكذلك [الألف فِي قوله] {مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ} و {أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا} ، لأنك تقول فِي"الأنصار":"أُنَيْصار"، وفي"الأنباءِ":"أُبَيْناء"و"أُبَيْنُون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت