فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38304 من 48258

دينه، وفي الباطن مع قومها على دينهم، خائنة لزوجها تدل قومها على أضيافه، كما قال تعالى: {فَخَانَتَاهُمَا} [1] ، وخيانتهما في الدين لا في الفراش؛ فإنه ما بغت امرأة نبي قط، .. ، وبهذا تظهر حكمة القرآن حيث ذكر الإيمان لما أخبر [2] بالإخراج، وذكر الإسلام لما أخبر في الوجود) [3] .

القول الثاني: أن الإسلام هو الكلمة، والإيمان هو العمل:

وهذا قول الزهري، والإمام أحمد في بعض أجوبته. [4] .

وحجتهم حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رجالا ولم يعط رجلا منهم شيئا فقلت: يا رسول الله، أعطيت فلانا وفلانا، ولم تعط فلانا وهو مؤمن؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - أو مسلم - أعادها ثلاثا، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: - أو مسلم -. ثم قال: إني لأعطى رجالا، وأمنع آخرين هم أحب إلي منهم؛ مخافة أن يكبوا على وجوههم في النار [5] » .

(1) سورة التحريم الآية 10

(2) في المطبوع: أمرنا، والمثبت من الأصل.

(3) مختصر الإيمان الأوسط 119، وهو في الإيمان الأوسط ضمن الفتاوى 7/ 472.

(4) انظر: الدرر السنية 1/ 205 - 206، 10/ 498، ومجموعة الرسائل 5/ 572، والتوضيح 125 - 126.

(5) رواه البخاري: كتاب الإيمان، باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل 1/ 99 - 100 رقم 27، ومسلم 2/ 37 رقم 150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت