والمعنى: أي: فيما عملوا به في هذه الآية من الأعمال الظاهرة والباطنة [1] .
وقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [2] {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [3] {أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} [4] ، فأخبر سبحانه وتعالى أن المؤمن من كانت هذه صفته. .
وقال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [5] ، فقد دلت هذه الآية على أنه لا بد في الإيمان من العمل، من القلب والجوارح. [6] .
وقال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [7] ، ففي
(1) انظر: فتح المجيد 468 - 469، وراجع: تفسير القرآن العظيم 1/ 221 - 222.
(2) سورة الأنفال الآية 2
(3) سورة الأنفال الآية 3
(4) سورة الأنفال الآية 4
(5) سورة النحل الآية 36
(6) انظر: فتح المجيد 45، وراجع: تفسير القرآن العظيم 2/ 626.
(7) سورة النحل الآية 97