فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38195 من 48258

{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ} [1] .

ما من صيغ العموم، فهي شاملة لكل شيء: الماضي والحاضر والمستقبل، سواء أكان من أفعال الله - عز وجل - أو من أفعال المخلوقين.

قال مجاهد في تفسير قوله {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ} [2] ما بين أيديهم: الدنيا، وما خلفهم، الآخرة، وهذا صحيح في نفسه عند موت الإنسان، لأن ما بين اليد هو كل ما تقدم الإنسان، وما خلفه هو كل ما يأتي بعده، وبنحو قول مجاهد قال السدي وغيره [3] .

"وعلمه سبحانه وتعالى - (ما بين أيديهم) : يقتضي أنه لا يجهل المستقبل، وعلمه (ما خلفهم) يقتضي أنه لا ينسى الماضي" [4] .

(1) سورة البقرة الآية 255

(2) سورة البقرة الآية 255

(3) المحرر الوجيز ابن عطية 2/ 277.

(4) أحكام القرآن الشيخ محمد العثيمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت