فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38191 من 48258

عنده أي عند الله تعالى.

إلا بإذنه في هذه الجملة إثبات الشفاعة، فبعد أن قال في أول الجملة {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ} [1] أثبت أن الشفاعة حاصلة وكائنة ولكن بعد إذن الله - تعالى - بذلك، فلولا ثبوتها لم يكن لذكر قوله إلا بإذنه فائدة.

فالحاصل أن الشفاعة كائنة بعد استئذان الله تعالى.

وتبين كذلك مما سبق عن الشفاعة أنها لا تطلب من النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا استقلالا، لا في حياته ولا بعد موته، إنما يطلب المؤمن من ربه - عز وجل - الشفاعة من النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: اللهم شفعه في، أو اللهم اجعلنا من شفعاء نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - والمراد من قوله بإذنه أي إعلامه. بأنه راض بذلك الأمر، وهي الشفاعة.

(1) سورة البقرة الآية 255

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت