فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38171 من 48258

لوجوده قال تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [1]

وقال: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} [2] {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [3]

ومن أسمائه - عز وجل - الأول والآخر والظاهر والباطن. روى مسلم بسنده عن جرير عن سهيل قال: كان أبو صالح يأمرنا … إلى أن قال:"اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء" [4]

إذن كمال الأوصاف لله - عز وجل - يدل عليها كلمة الحي فهو تعالى حي حياة كاملة جامعة لجميع صفات الذات، ومن كمال حياته أنه كامل القدرة نافذ الإرادة والمشيئة" [5] فالله - تعالى - حياته كاملة، ويدل على كمال حياته ال التعريف التي تفيد الاستغراق."

وحياته - جل وعلا - لم يسبقها عدم، ولا يلحقها زوال.

قال تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ} [6]

قال الزجاج في معنى الحي: يفيد دوام الوجود. والله تعالى لم يزل

(1) سورة القصص الآية 88

(2) سورة الرحمن الآية 26

(3) سورة الرحمن الآية 27

(4) صحيح مسلم 8/ 78ح (2713) كتاب الذكر والدعاء، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع.

(5) الحق الواضح المبين 3/ 222.

(6) سورة الفرقان الآية 58

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت