كما يجوز أن يصلى عليها في المسجد؛ لقول عائشة - رضي الله عنها: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء في المسجد [1] » وصلي على أبي بكر وعمر فيه"."
أما الصلاة على الجنازة في المقبرة، فقد اختلف فيها الفقهاء - رحمهم الله - في جوازها، وعدمه على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن الصلاة على الجنازة في المقبرة جائزة.
وقال بذلك بعض الحنفية [2] ، والمالكية [3] ، وهو المذهب عند
(1) أخرجه مسلم 2/ 668 في كتاب الجنائز برقم 99، 100.
(2) ينظر: الفتاوى الهندية 1/ 165.
(3) ينظر: بداية المجتهد 1/ 410.