كان في البلد عالم قائم مقامه، وإلا لم يجز له ردها؛ لتعينها عليه" [1] ."
2 -وقد يكون مندوبا، إذا سئل عن قضايا متوقعة الحدوث، ولما تحدث بعد، فليس بملزم بالجواب؛ لعدم وجود وقت الحاجة.
3 -وقد يكون الإفتاء حراما في حق البعض، وهم الذين لم تتوفر فيهم شروط الاجتهاد، أو لم يكونوا على علم دقيق في المسألة مدار السؤال، أو إذا ترتب على قوله - وإن كان وجيها - مفسدة أعظم من مفسدة السكوت، فدرء المفسدة الأعظم متعين.
4 -وقد يكون مكروها بالنظر إلى الموضوع ذاته، فبعض السائلين قد يسأل عن مسائل بعيدة أو مستحيلة الوقوع، فلا يجارى في تكلفه هذا.
5 -ويكون مباحا فيما عدا هذه الحالات الأربع.
(1) (شرح منتهى الإرادات) (3/ 458) .