فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37287 من 48258

أي إلى السداد والنجاح {فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} [1] وهذا المقام شبيه بقوله تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ} [2] وقد قدمنا الحديث في ذلك، ثم قال على قوله تعالى: {وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [3] أي طرائق متعددة، مختلفة وآراء متفرقة.

قال ابن عباس ومجاهد، وغير واحد: {كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [4] أي: منا المؤمن ومنا الكافر.

وأورد عن أحمد بن سليمان النجاد، في أماليه بالسند إلى الأعمش يقول: تروح إلينا جني، فقلت له: ما أحب الطعام إليكم؟ قال: الأرز. قال: فأتيناهم به، فجعلت أرى اللقم ترفع، ولا أرى أحدا، فقلت: فيكم من هذه الأهواء التي فينا؟ قال: نعم. فقلت: فما الرافضة فيكم؟ قال: شرنا.

وأورد عن الدمشقي، أنه سمع بعض الجن، وهو في منزل بالليل ينشد:

قلوب براها الحب حتى تعلقت ... مذاهبها في كل غرب وشارق

(1) سورة الجن الآية 2

(2) سورة الأحقاف الآية 29

(3) سورة الجن الآية 11

(4) سورة الجن الآية 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت