فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3562 من 48258

يقتدى به بطريق هو القول بكبح الغضب في الحديث الأول وتغيير المنكر في الحديث الثاني.

2)ومثال فعله - صلى الله عليه وسلم: ما جاء من قوله - صلى الله عليه وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي [1] » وقوله: «لتأخذوا عني مناسككم [2] » فهذان الحديثان يدلان على أن من صلى كفعله للصلاة أو أخذ نسكه وفق نسك الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهو ممتثل له مقتد به يحظى بشرعية عمله ومثاله أيضا قطعه يد السارق من الكوع بيانا لقوله تعالى: {فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [3] وكتيممه - صلى الله عليه وسلم - حين ضرب الأرض بكفيه ومسح بهما وجهه وظاهر كفيه بيانا لقوله تعالى: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ} [4] الآية.

2)ومثال تقريره ما روى مسلم [5] عن عبد الله بن مفضل - رضي الله عنه - قال: «أصبت جرابا من شحم يوم خيبر قال: فالتزمته فقلت: لا أعطي اليوم أحدا من هذا شيئا قال: فالتفت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبتسما [6] » .

ووجه الدلالة أنه - صلى الله عليه وسلم - تبسم دون إنكار فكان إقرارا منه - صلى الله عليه وسلم - لهذا العمل وهذا يدل على أن الإقرار نوع من أنواع التشريع كالقول تماما.

ومثله: قصة قيافة المدلجي في أسامة بن زيد وأبيه وكذا أكل الضب على مائدته عليه الصلاة والسلام.

(1) رواه البخاري، انظر: بلوغ المرام / 38

(2) رواه مسلم، انظر: مختصر صحيح مسلم للمنذري ص 192

(3) سورة المائدة الآية 38

(4) سورة النساء الآية 43

(5) صحيح مسلم كتاب الجهاد.

(6) صحيح البخاري فرض الخمس (3153) ، صحيح مسلم الجهاد والسير (1772) ، سنن النسائي الضحايا (4435) ، سنن أبو داود الجهاد (2702) ، مسند أحمد بن حنبل (5/ 55) ، سنن الدارمي السير (2500) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت