وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه [1] » . . الحديث" [2] ."
قال ابن حجر: (سمي الدين يسرا بالنسبة إلى الأديان قبله؛ لأن الله رفع عن هذه الأمة الإصر الذي كان على من قبلهم. . .) [3] .
4 -توقيفية:
والمراد بذلك أن العبادة موقوفة على الكتاب والسنة، فلا مجال لأحد أن يزيد فيها أو ينقص من عند نفسه.
قال تعالى: {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [4] ، وقال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [5]
وقال تعالى: {وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} [6] .
يقول ابن كثير: (يقول تعالى مخبرا عمن أسلم وجهه لله، أي:
(1) صحيح البخاري الإيمان (39) ، سنن النسائي الإيمان وشرائعه (5034) .
(2) رواه البخاري في كتاب الإيمان، باب الدين يسر، حديث 39.
(3) فتح الباري ج 1 ص 93.
(4) سورة الشورى الآية 13
(5) سورة الشورى الآية 21
(6) سورة لقمان الآية 22