فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35364 من 48258

العبد بها غيره كان شركا أكبر، قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [1] .

ودليلها وعلامتها اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [2] .

قال أبو سليمان الداراني: (لما ادعت القلوب محبة الله أنزل الله لها محنة {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [3] ، وقال ابن القيم وهو يتكلم عن هذه المحبة:(فدليلها وعلامتها اتباع الرسول صلى الله علمه وسلم. . .) [4] .

الثاني: الرجاء:

وهو أن يقوم العبد بالعبادة على نور من الله يرجو ثوابه، أو يتوب إليه من ذنب، فهو يرجو مغفرته وعفوه، ويطمع في مزيد إحسانه دون أن يوقعه ذلك في شيء من الأمن من مكر الله وعقوبته، قال تعالى: {فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [5] .

(1) سورة البقرة الآية 165

(2) سورة آل عمران الآية 31

(3) سورة آل عمران الآية 31

(4) مدارج السالكين ج 3، ص 22.

(5) سورة الأعراف الآية 99

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت