فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35341 من 48258

وعبادتك.

قال ابن منظور: (وهذه الأخيرة عند ثعلب كأنها هي المختارة.

قال: لأن فرعون كان يعبد ولا يعبد. . . يقوي ما ذهب إليه ابن عباس في قراءته:"ويذرك وإلهتك"قول فرعون: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [1] ، وقوله: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [2] .

والإله: بمعنى المألوه، أي: المعبود [3] .

وتوحيد الألوهية: هو الاعتقاد الجازم بأن الله هو المستحق للعبادة وحده مع التزام ذلك والعمل به، وعرف أيضا بأنه: إفراد الله بجميع أنواع العبادة [4] ، والتعريفان متقاربان.

(1) سورة النازعات الآية 24

(2) سورة القصص الآية 38

(3) انظر: لسان العرب ج 1، ص 88.

(4) الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد، ص 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت