وقيل: معناه أنها تكون نورا ظاهرا على وجهه يوم القيامة، ويكون في الدنيا أيضا على وجهه البهاء، بخلاف من لم يصل والله أعلم [1] .
وأخرج أبو داود، والترمذي من حديث بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة [2] » وقال الترمذي: حديث غريب.
قال المبارك فوري:"بالنور التام"الذي يحيط بهم من جميع جهاتهم، أي على الصراط، لما قاسوا مشقة المشي في ظلمة الليل جوزوا بنور يضيء لهم ويحيطهم ... [3] .
وأخرج الدارمي بسنده من حديث أبي الدرداء، عن النبي
(1) صحيح مسلم بشرح النووي ج 3 ص 101.
(2) سنن الترمذي الصلاة (223) ، سنن أبي داود الصلاة (561) .
(3) تحفة الأحوذي ج 2 ص 14 ط الثالثة.