وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: ما أبالي بالعسر رميت أو باليسر، لأن حق الله تعالى في العسر الرضا والصبر، وفي اليسر الحمد والشكر [1] .
وعن سفيان الثوري أنه قال في قوله تعالى: {وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ} [2] : المطمئنين الراضين بقضائه المستسلمين له [3] . ويقول ذو النون المصري: ثلاثة من أعمال التسليم: مقابلة القضاء بالرضى، والصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء [4] .
(1) التنوخي، كتاب الفرج بعد الشدة، ج 1 ص 177.
(2) سورة الحج الآية 34
(3) المنبجي، تسلية أهل المصائب، ص 210.
(4) ابن القيم، مدارج السالكين، ج 2 ص 169.