فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34211 من 48258

المواطن التي فيها مزلة.

يقول المناوي:(اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، أي الدوام على الدين والاستقامة؛ بدليل خبره صلى الله عليه وسلم، كان كثيرا ما يقول: «يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك [1] » أراد الثبات عند الاحتضار أو السؤال. بدليل خبر أنه كان إذا دفن الميت قال: «سلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل [2] » [3] .

فمواطن الثبات في الدنيا هي:

الثبات على الدين:

لم يخلق الله - عز وجل - الثقلين إلا لعبادته - سبحانه وتعالى - قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [4] .

فالثبات على الدين أعظم ثبات فمن ثبت عليه ثبت على ما سواه، فقوله تعالى: {وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا} [5] معناه ثبتنا على دينك فإن الثابت على دينه ثابت في حربه) [6] .

لذلك شرع الدعاء بالثبات على الدين وبحسن الخاتمة [7] ، فالدعاء

(1) سنن الترمذي القدر (2140) ، سنن ابن ماجه الدعاء (3834) .

(2) أخرجه أبو داود: 3/ 215، والحاكم 1/ 526، وقال:"صحيح على شرط الإسناد ولم يخرجاه".

(3) فيض القدير / المناوي: 2/ 130.

(4) سورة الذاريات الآية 56

(5) سورة البقرة الآية 250

(6) زاد المسير / ابن الجوزي: 1/ 473، وتفسير القرطبي: 16/ 232.

(7) انظر فتح الباري / ابن حجر: 11/ 491.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت