قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في هذه الآية: «يثبت الله إلخ في الآخرة القبر [1] » .
وعلى هذا فالمراد بالحياة الدنيا مدة الحياة وإلى ذلك ذهب جمهور العلماء واختاره الطبري اختار بعضهم أن الحياة الدنيا مدة حياتهم والآخرة يوم القيامة والعرض. . .
ومن الناس من زعم أن التثبيت في الدنيا الفتح والنصر وفي الآخرة الجنة والثواب ولا يخفى أن هذا مما لا يكاد يقال) [2] .
وقال البيضاوي: (في الحياة الدنيا) . . . لا يزالون إذا فتنوا في دينهم كزكريا ويحيى عليهما السلام. . والذين فتنهم أصحاب الأخدود) [3] .
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط: 5/ 367، والهيثمي في مجمع الزوائد: 7/ 44.
(2) روح المعاني / الألوسي: 13/ 217.
(3) تفسير البيضاوى: 3/ 347.