أو الخوارج الذين قادتهم عاطفة الكرة لمرتكب الخطايا - في نظرهم - إلى أن كفروا عليا ومعاوية ومن معهما من الصحابة.
فأهل السنة مع أن عواطفهم قوية إلى أنها تضبط بالعقل، وذلك العقل يضبط بالشرع.
فمثلا: محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو غيره من الصحابة والتابعين لم تجعلهم يرفعونهم عن منزلتهم التي نزلهم الله إياها، وبغضهم للكفار والمبتدعة لم يكن دافعا لظلمهم والتقول عليهم [1] .
(1) انظر: عقيدة أهل السنة ص 46 - 53