وقال الإمام الطحاوي: (. . . ولا نماري في دين الله. . .) [1] .
وقال الآجري - بعد أن ذكر بعض الأدلة في النهي عن الجدال والخصام في الدين - قال: لما سمع هذا أهل العلم من التابعين ومن بعدهم من أئمة المسلمين لم يتماروا في الدين. . وحذروا المسلمين المراء والجدال. . . وهذا طريق أهل الحق ممن وفقه الله عز وجل [2] .
(1) شرح الطحاوية ص351.
(2) الشريعة للآجري ص55، 56.