فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33485 من 48258

«بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء [1] » . وفي رواية: «فطوبى يومئذ للغرباء إذ افسد الناس [2] » . . . الحديث. وفي رواية لابن وهب: قال عليه الصلاة والسلام: «طوبى للغرباء الذين يمسكون بكتاب الله حين يترك، ويعملون بالسنة حين تطفى [3] » . وفي رواية: «طوبى للغرباء، أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم [4] » . وقال سفيان الثوري: (استوصوا بأهل السنة خيرا؛ فإنهم غرباء) [5] .

(1) أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا. وانظر: جامع الأصول حديث 62.

(2) أورده الشاطبي في الاعتصام ج1 ص 21، والهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح، انظر: مجمع الزوائد ج7 ص280.

(3) أخرجه من طريقة ابن وضاح في البدع والنهي عنها: ص 65 عن عقبة بن نافع عن بكر بن عمرو المعافري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكره، وأورده الشاطبي في الاعتصام ج1 ص 21.

(4) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج7 ص 281، وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط. وأورده الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم 3816، وقال: حديث صحيح.

(5) شرح أصول اعتقاد أهل السنة ج1 ص64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت