على أيديهم من خوارق العادات كالمأثور عن سالف الأمم في سورة الكهف وغيرها، وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وسائر قرون الأمة وهي موجودة فيها إلى يوم القيامة خلافا للمعتزلة: فإنهم ينكرون كرامات الأولياء.
كما لا يرى أهل السنة كل خارقة كرامة، ذلك أن الكرامةـ عندهم - مختصة بأهل الاستقامة [1] .
(1) انظر: الفتاوى ج3 ص156، وشرح الطحاوية ص 555 ـ 558، 562 وتيسير العزيز الحميد ص 347، 348.