على وجه المريض ينتقل به ويزاول به عمله، حتى لا ينقل المرض للآخرين [1] .
مع أن الإسلام قد رسم هذه الحماية والعناية بالإنسان للحيلولة دون انتشار المرض بآداب نبوية وتوجيهات صحية وقف الطب الحديث عليها بعد أربع عشر قرنا من الزمان، يقول سبحانه: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ} [2] .
(1) الطب الوقائي في الإسلام، الصحة الوقاية في الإسلام د. عبد العزيز محمد عثمان ص 55.
(2) سورة فصلت الآية 53