الخارجي للأذن، ولهذا جاءت السنة النبوية ببيان كيفية مسح الأذنين في الوضوء بما يحقق نظافتها، أخرج ابن ماجه بسنده من طريق ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح أذنيه داخلهما بالسبابتين وخالف إبهامه إلى ظاهر أذنيه فمسح ظاهرهما وباطنهما [1] » .
وأخرج ابن ماجه بسنده أيضا من طريق الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت: «توضأ النبي صلى الله عليه وسلم فأدخل إصبعيه في حجري أذنيه [2] » .
وبهذه الكيفية المتمثلة في مسح الأذنين في كل وضوء تتحقق نظافتها من الصملاخ الذي يتراكم في مجرى الأذن.
قال ابن حجر:". . . إزالة ما يجتمع من الوسخ في معاطف الأذن وقعر الصماخ فإن في بقائه إضرارا بالسمع" [3] .
(1) أخرجه ابن ماجه في كتاب السنن، باب الطهارة وسننها، باب ما جاء في مسح الأذنين 1/ 151.
(2) الكتاب والباب السابقين 1/ 151.
(3) فتح الباري بشرح صحيح البخاري 10/ 338.