فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31333 من 48258

وفي الحديث: «لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه [1] » . ثم يا أخي الطب مهما بلغ من التقدم والرقي لكن مع تقدمه ورقيه يقف أمام قدرة الله لا يستطيع أن يتقدم ولا يتأخر، قال الله تعالى: {وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [2] وقال تعالى: {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ} [3] {وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ} [4] {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ} [5] {فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ} [6] {تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [7] البشر كل البشر لا يستطيعون تأجيل الموت ولا إرجاع الروح بعد خروجها، والطب معروف وله فضل، ونعمة من نعم الله لكنه في حدوده التي قدرها الله، والواجب الصبر على البلاء وسؤال الله العافية وبذل الأسباب المباحة النافعة.

(1) أخرجه أحمد برقم 7521 باقي مسند المكثرين، مسند أبي هريرة بلفظ:"لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في جسده وماله وفي ولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة".

(2) سورة المنافقون الآية 11

(3) سورة الواقعة الآية 83

(4) سورة الواقعة الآية 84

(5) سورة الواقعة الآية 85

(6) سورة الواقعة الآية 86

(7) سورة الواقعة الآية 87

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت