فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20198 من 48258

كانت هذه الآثار ليست عملا فعله ويقوم به، لكنها متسببة عن فعله الاختياري وهي التي يقال لها متولدة [1] ا. هـ.

فتبين من كلام شيخ الإسلام أن المصائب مكفرات ومثيبات وإن كانت بسبب طاعة الله فإنه يثاب عليها وعلى ما يتولد منها، وهذا ما دلت عليه النصوص، فقد تقدم جملة من الأدلة على تكفير السيئات.

أما الأدلة العامة على رفع الدرجات فمنها: عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه خطيئة [2] » . وفي لفظ: «ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له حسنة أو حطت عنه بها خطيئة [3] » . وعن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط [4] » . وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من يرد الله به خيرا يصب منه [5] » . وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يقول الله تعالى: ما

(1) أمراض القلوب وشفاؤها: 20.

(2) صحيح مسلم: 3/ 1991 كتاب البر ثواب المؤمن فيما يصيبه (14) واللفظ له.

(3) صحيح مسلم: 4/ 1992 كتاب البر ثواب المؤمن فيما يصيبه (14) .

(4) سنن الترمذي: 4/ 601 كتاب الزهد باب ما جاء في الصبر على البلاء: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، سنن ابن ماجه: 2/ 1338 كتاب الفتن باب الصبر على البلاء (23) وحسنه الألباني في صحيح الجامع: 1/ 216، وسلسلة الأحاديث الصحيحة: 1/ 227 رقم 146.

(5) تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت