وقال تعالى: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [1] {ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [2] ، وقال الملك الحق: {يس} [3] {وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} [4] {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [5] {عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [6] {تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} [7] ، وقال الرحمن المستعان: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ} [8] {يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} [9] {إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [10] .
وسر اقترانهما: أنه لا يغلب بل هو القادر القوي وقيل: الذي لا مثل له ولذلك يرحم عباده ولولا أنه قادر لما كان بالمؤمنين رحيما.
(1) سورة السجدة الآية 5
(2) سورة السجدة الآية 6
(3) سورة يس الآية 1
(4) سورة يس الآية 2
(5) سورة يس الآية 3
(6) سورة يس الآية 4
(7) سورة يس الآية 5
(8) سورة الدخان الآية 40
(9) سورة الدخان الآية 41
(10) سورة الدخان الآية 42