فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19898 من 48258

من السنة الصحيحة الثابتة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قولا أو فعلا أو تقريرا؛ لعموم أمره تعالى بأخذ ما جاءنا به من نصوص الكتاب والسنة، لقوله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [1] ، ولأنه - صلى الله عليه وسلم - لا ينطق عن الهوى إنما يشرع لنا بوحي من الله تعالى كما قال سبحانه: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [2] {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [3] {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى} [4] الآيات، ولأن اتباعه فيما جاء به عموما دليل على الإيمان بالله ومحبته سبحانه، ويترتب عليه محبة الله ومغفرته لمن اتبعه، كما قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [5] ، ولأمره تعالى بطاعته - صلى الله عليه وسلم - وحكمه بأن طاعته طاعة لله، قال تعالى: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [6] ، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [7] ، وقال: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} [8] .

إلى غير ذلك من آيات القرآن التي أمرت بطاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - واتباعه وأخذ ما ثبت عنه والعمل به، فالسنة الثابتة عنه - صلى الله عليه وسلم - حجة

(1) سورة الحشر الآية 7

(2) سورة النجم الآية 3

(3) سورة النجم الآية 4

(4) سورة النجم الآية 5

(5) سورة آل عمران الآية 31

(6) سورة آل عمران الآية 32

(7) سورة النساء الآية 59

(8) سورة النساء الآية 80

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت