-وذهابه إلى أن اسم الفعل لا محل له من الإعراب، وقد تابعه على هذا طائفة من النحاة واختاره ابن مالك [1] .
-وقوله: إن المنصوب بعد حبذا ولا حبذا حال مطلقا جامدا كان أو مشتقا، وقد أخذ بهذا أبو علي الفارسي والربعي [2] .
-وجعله الممنوع من الصرف مبنيا على الفتح في حالة الجر، وقد أخذ به المبرد [3] .
-وتعليقه الجار والمجرور في {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} [4] بالفعل المقدر (أعجبوا) ، بعينه، وقد أخذ بذلك الكسائي [5] .
(1) انظر التصريح 2: 195.
(2) انظر الهمع 2: 89.
(3) انظر ابن يعيش، شرح المفصل 1: 58.
(4) سورة قريش الآية 1
(5) انظر التصريح 1: 337.