فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 350

وقال رجل لمعروف الكرخي رحمه الله: أأتحرك في طلب الرزق أم أجري في طريق القناعة؟ فقال: تحرك، فإن الله قال لمريم:

{وهُزِّي إِليْكِ بِجِذْعِ النّخْلةِ تُساقِطْ عليْكِ رُطبًا جنِيًّا} [1] ، ولو شاء الله أن ينزله عليها من غير أن تسعى في هز النّخلة لفعل. وقد نظم هذا المعنى من قال:

ألم تر أنّ الله قال لمريم

وهزّي إليك الجذع يسّاقط الرطب ... ولو شاء أن تجنيه من غير هزّها

جنته ولكن كلّ شيء له سبب

(1) مريم: 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت