فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 350

كنت أميرا فدار الإمارة داري، وإن كنت أسيرا فالسجن مسكني وقراري.

وكان يقال: البناء من يوم ابتدائه في نقصان، والغرس من يوم ابتدائه في زيادة. ومر بعض الخوارج على دار تبنى فقال: من هذا الذي يقيم كفيلا. وقيل: الدار الضيقة العمى الأصغر. ومن أحسن ما قيل في التبرم بالعمارة قول بعضهم:

ألا من لنفس وأحزانها ... ودار تداعت بحيطانها ... أظلّ نهاري في شمسها ... شقيّا بإلقاء بنيانها ... أسوّد وجهي بتبييضها ... وأهدم كيسي بعمرانها [1]

(1) في خاص الخاص ص 132131والشطر الثاني من البيت الثاني: «شقيا لقيا ببنيانها» . والبيت الثالث: وأخرب كيسي. ونسب الأبيات لابن المعتز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت