فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 350

وذكرت الضياع وجلالتها ونوائبها بحضرة ابي العباس أحمد بن محمد بن الفرات فأنشدني:

هي المال إلا أنّ فيها مذلة

فمن شاء قاساها ومن ملّ باعها

وقال أبو زكريا يحيى بن إسماعيل الحربي لابن محمد السلمي [1] :

قد كانت الضيعة فيما مضى ... تعد من يملكها ذاهبه ... فصار من يملكها يومنا ... مهجته في حفظها ذاهبه ... يستغرق الغلة في خرجها ... وتفضل الكلفة والنائبه ... فإن يقم صاحبها كل ذا ... ينجو وإلا نتفوا شاربه

(1) من شعراء اليتيمة 4: 91، والأبيات فيها 4: 92وفي روايتها خلاف. فالشطر الثاني من البيت الأول: «تغد من يملكها دائبه» ورواية البيت الثاني:

«فأضحت الضيعة في يومنا ... مهجة من يملكها ذائبه

ورواية الشطر الثاني من البيت الثالث: «ويعرض الكلفة والنائبة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت