فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 350

إذا سرّك أن تحظى ... وأن تلبس قوهيا ... من الخزّ أو الوشي ... يمانيا وسوسيّا ... وأن تصبح ذا عز ... فكن علجا نبيطيا ... وإن سرّك حرمان ... به تصبح مقليا ... فكن ذا أدب جزل ... وكن مع ذاك نحويا

وقال آخر:

إذا هممت بشأو قلت إني قد

أدركته أدركتني حرقة الأدب ... لا تغبطن أديبا ما له نشب

لا خير في أدب إلّا مع النشب

وقال بعضهم: حرفة الأدب حرقة. ويقال: للأدب حرقة لا يخلو منها أديب وفي هذا الباب من غير هذا الكتاب القابوس:

ولي همة فوق السّماك محلها

ولكن لحظّي في الحضيض نصيب

رأى الفلك الدوار سعيي فقال لي:

أتسألني حظا وأنت أديب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت