وقال عبد الملك بن صالح: ما أسترق الأحرار بمثل الدين.
ومن أحسن ما قيل في هذا الباب قول الخباز البلدي:
إذا استثقلت أو أبغضت حلفا
وسرّك بعده حتى التناد ... فشرّده بقرض دريهمات
فإن القرض مقراض الوداد [1]
وقال ابن المعتز: كثرة الدين تصير الصادق كاذبا والمنجز مخلفا.
(1) البيتان في التمثيل والمحاضرة ص 114. وفيه خلقا بدل حلفا. والشطر الثاني من البيت الثاني: «فإن القرض داعية البعاد» وكذلك في اليتيمة 2: 211. وخاص الخاص 113.