ولعمري ما العجز عندي إلا
أن تبيت الرجال تبكي النساء
وقال ابن الرومي في الرزايا وترك البكاء:
ترحل من هويت وكل شمس
ستكسف أو ستغرب حين تمسي ... وما ألهاك عن ذكرى حبيب
كعدّك أمس يوما بعد أمس ... أبت نفسي البكاء لرزء شيء
كفى شجوا لنفسي رزء نفسي ... أأجزع وحشة لفراق إلف
وقد وطأتها لحلول رمس ... رأيت الدهر يجرح ثم يأسو
فيوسي أو يعوّض أو ينسي