فلان تشرّق أو تغرّب طالبا
وتكون في الإقبال والإدبار ... خير وأكرم بالفتى من عيشة
ضنك يقوم بها على إقتار
وكان سهل بن مروان يقول: لست ممن يقطع نفسه بصلة وطنه.
ومن مشهور ما ينشد قوله:
لا يمنعنك خفض العيش في دعة
نزوع نفس إلى أهل وأوطان ... تلقى بكل بلاد إن حللت بها
أهلا بأهل وجيرانا بجيران
وقال آخر:
الفقر في أوطاننا غربة ... والمال في الغربة أوطان ... والأرض شيء كله واحد ... ويخلف الجيران جيران
وقال غيره:
إذا نلت في أرض معاشا وثروة
فلا تكثرون فيها النزوع إلى الوطن ... فما هي لا بلدة مثل بلدة
وخيرهما ما كان عونا على الزمن
ولأبي فراس:
والمرء ليس ببالغ في أرضه
كالصقر ليس بصائد في وكره
وقال الطريفي:
أرى وطني كعش لي ولكن
أسافر عنه في طلب المعاش ... ولولا أن كسب القوت فرض
لما برح الفراخ من العشاش
وللبستي: