هي الضّلع العوجاء لست تقيمها
ألا إنّ تقويم الضّلوع انكسارها ... وتجمع ضعفا واقتدارا على الفتى
وهذا عجيب ضعفها واقتدارها
وقيل: إن كيد النساء أعظم من كيد الشيطان، لأن الله تعالى يقول: {إِنّ كيْد الشّيْطانِ كان ضعِيفًا} [1] . وقال الله: {إِنّ كيْدكُنّ عظِيمٌ} [2] . وقال بعض الحكماء: لا ينبغي للعاقل أن يمدح امرأته إلا بعد موتها.
وقال بعضهم:
إنّ النساء شياطين خلقن لنا
نعوذ بالله من شرّ الشياطين ... فهن أصل البليات التي ظهرت
بين البريّة في الدّنيا وفي الدّين
وكان المأمون يقول: النساء شرّ كلّهن، ومن شر ما فيهن قلة الاستغناء عنهن [3] .
وقال بعضهم: المرأة الصالحة غلّ قمل يضعه الله في عنق من يشاء من عباده، ويفكه عمن يشاء [4] . وكان يقال: من القواتل امرأة إن
(1) النساء: 76.
(2) يوسف: 28.
(3) ويروى للإمام علي (ع) نهج البلاغة 3: 204.
(4) عن الرسول (ص) في بحار الأنوار 100: 230مع خلاف بالألفاظ. وقمل: أي ذو قمل وأصله أنهم كانوا يغلون الأسير بالقدّ وعليه الشعر فيقمل القد في عنقه. لسان العرب 11: 568 (ق م ل) وذكر الحديث.