فإن لم تلج بابها مسرعا ... أتاك عدوّك من بابها ... وإياك من ندم بعدها ... وتأميل أخرى وأنّى بها
وقال محمد بن بشير [1] :
كم من مضيّع فرصة قد أمكنت
لغد وليس غد له بموات ... حتّى إذا فاتت وفات طلابها
ذهبت عليها نفسه حسرات
(1) هو حمد بن يسير الرياشي كما ذكرنا في صفحة 68. وقد صحف اسمه أكثر من مصدر ومرجع. أنظر الحيوان للجاحظ: 1: 59و 94، و 3: 11، 148، 266 و 6: 232وغيرها. أما المرزباني في معجم الشعراء ص 148فقد ذكره باسم محمد بن بشير. وانظر الأغاني 12: 136124حيث ذكره باسم محمد بن يسبر.