رقت غلائله لنا فكأنه … للمبصرين إليه هامةُ أنزعِ حيثُ النَّدى ثاوٍ بهِ لم يُفتَقَدْ … والمجدُ مُعتنقٌ به لم يُنزَعِ والسؤوددُ الضّخمُ الخصمُّ وكلّما … يرويك من بحرا لفخار المترعِ ولقد فخرتَ على الملوك جميعهم … والطّعنُ يتركُ كلَّ بُرْدِ في الوغى ومحاسن لم يقطنوا بشعابها … كلا ولا اجتازوا لهن باجرعِ وبلوتهمْ فسبَقَتَهمْ وفَرَعْتهمْ … فضلًا وأيُّهم عُلا لم يفرعِ فإذا هُمُ قبِسوا إليك فمثلُ مَنْ … قاسَ الذِّراعَ طويلةً بالأذرُعِ للهِ دَرُّك في مقامٍ ضَيِّقٍ … أبدلتَهُ بتفسُّحٍ وتوسُّعِ ! بالضَّربِ في هامٍ هناك وأذرُعِ … والطّعن في ثغر هناك وأضلعِ والخيلُ عاديةٌ بكلِّ مُخفَّفٍ … عار من الجبن اللئيم مشيعِ