ولما استطال عليك البعاد … وذلل فيك المطي اللغوب رَجَوْتَ البُعَادَ عَلى أنّهُ … كَفيلُ طُلُوعِ البُدُورِ الغُرُوبُ رَحَلْتَ ، وَفي كُلّ جَفْنٍ دَمٌ … عَلَيكَ ، وَفي كلّ قَلبٍ وَجيبُ ولا نطق الا ومن دونه … عَزَاءٌ يَغُورُ وَدَمْعٌ رَبِيبُ وَأنْتَ تُعَلّلُنَا بِالإيَا … بِ ، وَالصّبرُ مُرْتَحِلٌ لا يُؤوبُ وسر العدى فيك نقص العقول … واعلم ان لا يسر اللبيب اما علم الحاسد المستغرّ … أنَّ الزّمَانَ عَلَيْه رَقِيبُ قَدِمْتَ قُدُومَ رِقَاقِ السّحَا … بِ تَخُطُّ وَالرَّبعُ رَبعٌ جَدِيبُ فما ضحك الدهر الا اليك … كَ مُذْبانَ في حاجبَيهِ القُطُوبُ حَلَفْتُ بِمَا ضُمّنَتْهُ الحُجُونُ … وما ضم ذاك المقام الرحيب