فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 1366

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [الباب الثاني: باب الإيمان بأن السعيد والشقي من سعد أو شقي في بطن أمه] ، أي: من كان مكتوبًا له السعادة والشقاء وهو في بطن أمه [ومن رد ذلك فهو من الفرق الهالكة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت