السؤالبما أن المولى عز وجل يعلم الغيب، وكله مكتوب في اللوح المحفوظ، فلماذا يغضب الله من ذنب أو معصية يفعلها عبد من عباده، على الرغم من علمه المسبق لوقوع هذا الذنب أو المعصية، أيكون غضب الله تعالى عند اقتراف العبد لهذا الذنب وما يعقبه من عذاب هو أيضًا قدر مكتوب؟
الجوابإذا ذكر القدر فأمسكوا، والإمساك عن الكلام في القدر هو من مثل هذه الأسئلة، فلا يحل لمسلم أن يسأل هذا السؤال.